لا اله الا الله محمد رسول الله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مرحبا بك

نتمنى لك وقت ممتع ومفيد
ونسعد جدا بنضامك لدينا
لا اله الا الله محمد رسول الله

وظـــــــــائــف وفـــــرص عـمـــل

( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ) مطلوب مشرفين لجميع اقسام المنتدى // برجاء مراسلة المدير العام

    أربعون نصيحة لإصلاح البيوت

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 677
    تاريخ التسجيل : 25/09/2010
    العمر : 33
    الموقع : http://mohamed-r.yoo7.com

    أربعون نصيحة لإصلاح البيوت

    مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة مارس 11, 2011 5:27 am

    [right]


    أربعون نصيحة لإصلاح البيوت




    مقدمة





    البيت نعمة





    والدافع عند المؤمن للاهتمام بإصلاح بيته عدة أمور





    ما هي وسائل إصلاح البيوت ؟





    تكوين البيت





    نصيحة "1" : حسن اختيار الزوجة





    نصيحة " 2 " السعي في إصلاح الزوجة





    نصيحة " 3 " : اجعل البيت مكانا لذكر الله





    نصيحة " 4 " : اجعلوا بيوتكم قبلة





    نصيحة " 5 " : التربية الإيمانية لأهل البيت





    نصيحة " 6 " : الاهتمام بالأذكار الشرعية والسنن المتعلقة
    بالبيوت





    نصيحة " 7 " : مواصلة قراءة سورة البقرة في البيت لطرد
    الشيطان منه





    نصيحة " 8 " : تعليم أهل البيت





    نصيحة " 9 " : اصنع نواة لمكتبة إسلامية في بيتك





    نصيحة " 10 " : المكتبات الصوتية في البيت





    نصيحة " 11 " : دعوة الصالحين والأخيار وطلبة العلم للزيارة
    في البيت





    نصيحة " 12 " : تعلم الأحكام الشرعية للبيوت






    نصيحة 13 : إتاحة الفرصة لاجتماعات تناقش أمور العائلة :






    نصيحة 14 : عدم إظهار الخلافات العائلية أمام الأولاد





    نصيحة 15 : عدم إدخال من لا يُرضى دينه إلى البيت





    نصيحة 16 : الدقة في ملاحظة أحوال أهل البيت





    نصيحة 17 الاهتمام بالأطفال في البيت





    نصيحة 18 الحزم في تنظيم أوقات النوم والوجبات





    نصيحة 19 : تقويم عمل المرأة خارج البيت





    نصيحة 20 : حفظ أسرار البيوت






    نصيحة 21 : إشاعة خلق الرفق في البيت






    نصيحة 22 : معاونة أهل البيت في عمل البيت





    نصيحة 23 : الملاطفة والممازحة لأهل البيت





    نصيحة 24 : مقاومة الأخلاق الرديئة في البيت






    نصيحة 25 : ( علقوا السوط حيث يراه أهل البيت )

    أخرجه أبو نعيم في الحلية 7/332 وهو في السلسلة الصحيحة برقم 1446 .






    نصيحة 26 : الحذر من دخول الأقارب غير المحارم على المرأة في
    البيت عند غياب زوجها





    نصيحة 27 : فصل النساء عن الرجال في الزيارات العائلية





    نصيحة 28 : الانتباه لخطورة السائقين والخادمات في البيوت





    نصيحة 29 : اخرجوا المخنثين من بيوتكم





    نصيحة 30 : احذر أخطار الشاشة





    نصيحة 31 : الحذر من شر الهاتف





    نصيحة 32 : يجب إزالة كل ما فيه رمز لأديان الكفار الباطلة
    أو معبوداتهم وآلهتهم





    نصيحة 33 : إزالة صور ذوات الأرواح





    نصيحة 34 : امنعوا التدخين في بيوتكم





    نصيحة 35 : إياك واقتناء الكلاب في البيوت





    نصيحة 36 : الابتعاد عن تزويق البيوت






    نصيحة 37 : حسن اختيار موقع البيت وتصميمه :

    لا شك أن المسلم الحق يراعي في اختيار بيته وتصميمه أمراً لا يراعيها غيره .






    نصيحة 38 : اختيار الجار قبل الدار





    نصيحة 39 : الاهتمام بالإصلاحات اللازمة وتوفير وسائل الراحة






    نصيحة 40 : الاعتناء بصحة أهل البيت وإجراءات السلامة







    مقدمة




    إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ،
    ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له
    ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن
    محمدا عبده ورسوله ... أما بعد :




    البيت
    نعمة




    قال الله تعالى : " والله جعل لكم
    من بيوتكم سكناً " . سورة النحل الآية 80 .





    قال ابن كثير – رحمه الله - : "
    يذكر تبارك وتعالى تمام نعمه على عبيده ، بما جعل لهم من البيوت التي هي سكن لهم
    يأوون إليها ويستترون وينتفعون بها سائر وجوه الانتفاع " .




    ماذا يمثل البيت لأحدنا ؟ أليس هو
    مكان أكله ونكاحه ونومه وراحته ؟ أليس هو مكان خلوته واجتماعه بأهله وأولاده ؟




    أليس هو مكان ستر المرأة وصيانتها
    ؟! قال تعالى : " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " سورة الأحزاب
    الآية : 33




    وإذا تأملت أحوال الناس ممن لا
    بيوت لهم ممن يعيشون في الملاجئ ، أو على أرصفة الشوارع ، واللاجئين المشردين في
    المخيمات المؤقتة ، عرفت نعمة البيت ، وإذا سمعت مضطربا يقول ليس لي مستقر ، ولا
    مكان ثابت ، أنام أحيانا في بيت فلان ، وأحيانا في المقهى ، أو الحديقة أو على شاطئ
    البحر ، ومستودع ثيابي في سيارتي ؛ إذن لعرفت معنى التشتت الناجم عن حرمان نعمة
    البيت .




    ولما انتقم الله من يهود بني
    النضير سلبهم هذه النعمة وشردهم من ديارهم فقال تعالى :




    " هو الذي أخرج الذين كفروا من
    ديارهم لأول الحشر " . ثم قال : " يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا
    يا أولي الأبصار " . سورة الحشر ، الآية : 2












    والدافع عند المؤمن للاهتمام بإصلاح بيته عدة أمور :




    أولا : وقاية النفس والأهل نار
    جهنم ، والسلامة من عذاب الحريق : " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا
    وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما
    يؤمرون " سورة التحريم ، الآية : 6




    ثانيا : عظم المسئولية الملقاة على
    راعي البيت أمام الله يوم الحساب :




    قال صلى الله عليه وسلم : " إن
    الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيعه ، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته
    " .




    ثالثا : أنه المكان لحفظ النفس ،
    والسلامة من الشرور وكفها عن الناس ، وهو الملجأ الشرعي عند الفتنة :




    قال صلى الله عليه وسلم : " طوبى
    لمن ملك لسانه ووسعه بيته وبكى على خطيئته " .





    وقال صلى الله عليه وسلم : " خمس
    من فعل واحد منهن كان على الله ، من عاد مريضا ، أو خرج غازيا ، أو دخل على إمامه
    يريد تعزيره وتوقيره ، أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس " .




    وقال صلى الله عليه و سلم : "
    سلامة الرجل من الفتنة أن يلزم بيته " .




    ويستطيع المسلم أن يلمس فائدة هذا
    الأمر في حال الغربة عندما لا يستطيع لكثير من المنكرات تغييرا ، فيكون لديه ملجأ
    إذا دخل فيه يحمي نفسه من العمل المحرم والنظر المحرم ، ويحمي أهله من التبرج
    والسفور ، ويحمي أولاده من قرناء السوء .




    رابعا : أن الناس يقضون أكثر
    أوقاتهم في الغالب داخل بيوتهم ، وخصوصا في الحر الشديد والبرد الشديد والأمطار
    وأول النهار وآخره ، وعند الفراغ من العمل والدراسة ، ولا بد من صرف الأوقات في
    الطاعات ، وإلا ستضيع في المحرمات .




    خامسا : وهو أهمها ، أن الاهتمام
    بالبيت هو الوسيلة الكبيرة لبناء المجتمع المسلم ، فإن المجتمع يتكون من بيوت هي
    لبناته ، والبيوت أحياء ، والأحياء مجتمع ، فلو صلحت اللبنة لكان مجتمعا قويا
    بأحكام الله ، صامدا في وجه أعداء الله ، يشع الخير ولا ينفذ إليه شر .




    فيخرج من البيت المسلم إلى المجتمع
    أركان الإصلاح فيه ؛ من الداعية القدوة ، وطالب العلم، والمجاهد الصادق ، والزوجة
    الصالحة ، والأم المربية ، وبقية المصلحين .




    فإذا كان الموضوع بهذه الأهمية ،
    وبيوتنا فيها منكرات كثيرة ، وتقصير كبير ، وإهمال وتفريط ؛ فهنا يأتي السؤال
    الكبير :





    ما هي وسائل إصلاح البيوت ؟.




    وإليك أيها القارئ الكريم الجواب ،
    نصائح في هذا المجال عسى الله أن ينفع بها ، وأن يوجه جهود أبناء الإسلام لبعث
    رسالة البيت المسلم من جديد .




    وهذه النصائح تدور على أمرين : إما
    تحصيل مصالح ، وهو قيام بالمعروف ، أو درء مفاسد وهو إزالة للمنكر .




    وهذا أوان الشروع في المقصود .





    تكوين البيت





    نصيحة "1" : حسن اختيار الزوجة





    " وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين
    من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم " سورة
    النور الآية 32




    ينبغي على صاحب البيت انتقاء
    الزوجة الصالحة بالشروط التالية :




    1.

    " تنكح المرأة لأربع :
    لمالها ، ولحسبها ، ولجملها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك " متفق عليه .




    2.


    "الدنيا كلها متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة " رواه مسلم 1468




    3.

    " ليتخذ أحدكم قلبا
    شاكرا ، ولسانا ذاكرا ، وزوجة مؤمنة تعينه على أمر الآخرة " رواه أحمد " 5/282"
    والترمذي وابن ماجه عن ثوبان صحيح الجامع 5231




    4.

    وفي رواية " وزوجة صالحة
    تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما اكتنز الناس " رواه البيهقي صحيح الجامع 4285




    5.

    " تزوجوا الودود الولود
    إني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة " رواه أحمد و هو صحيح الإرواء 6/ 195




    " عليكم بالأبكار فإنهن أنتق رحما
    ، وأعذب أفواها ، وأرضى باليسير " . وفي رواية " وأقل خبا " أي : خداعا رواه ابن
    ماجة السلسلة الصحيحة 623




    وكما أن المرأة الصالحة واحدة من
    أربع من السعادة ، فالمرأة السوء واحدة من أربع من الشقاء ، كما جاء في الحديث
    الصحيح و فيه قوله : " فمن السعادة : المرأة الصالحة تراها فتعجبك ، وتغيب عنها
    فتأمنها على نفسها ومالك ، ومن السقاء : المرأة التي تراها فتسوؤك ، وتحمل لسانها
    عليك ، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها و مالك " رواه ابن حبان وهو في السلسلة
    الصحيحة 282




    وفي المقابل لابد من التبصر في حال
    الخاطب الذي يتقدم للمرأة المسلمة ، والموافقة عليه حسب الشروط التالية :




    " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه
    فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".




    ولابد في كل ما سبق من حسن السؤال
    وتدقيق البحث وجمع المعلومات والتوثق من المصادر والأخبار حتى لا يفسد البيت أو
    ينهدم .




    والرجل الصالح مع المرأة الصالحة
    يبنيان بيتا صالحا لأن البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ، والذي خبث لا يخرج إلا
    نكدا .





    نصيحة " 2 " السعي في إصلاح الزوجة




    إذا كانت الزوجة صالحة فبها ونعمت
    وهذا من فضل الله ، وإن لم تكن بذاك الصلاح ، فإن من واجبات رب البيت السعي في
    إصلاحها . وقد يحدث هذا في حالات منها :





    أن يتزوج الرجل امرأة غير متدينة
    أصلا ؛ لكونه لم يكن مهتما بموضوع التدين هو نفسه في مبدأ أمره ، أو أنه تزوجها على
    أمل أن يصلحها ، أو تحت ضغط أقربائه مثلا ، فهنا لابد من التشمير في عملية الإصلاح
    .




    ولابد أن يعلم الرجل أولا أن
    الهداية من الله ، والله هو الذي يصلح ، ومن منه على عبده زكريا قوله فيه : "
    وأصلحنا له زوجه " سورة الأنبياء ، الآية 90




    سواء كان إصلاحا بدنيا أو دينيا ،
    قال ابن عباس : كانت عاقرا لا تلد فولدت ، وقال عطاء : كان في لسانها طول فأصلحها
    الله ولاستصلاح الزوجة وسائل منها :




    1.


    الاعتناء بتصحيح عبادتها لله بأنواعها على ما سيأتي تفصيله .




    1.


    السعي لرفع إيمانها في مثل :




    2.


    حضها على قيام الليل .




    3.


    وتلاوة الكتاب العزيز .




    4.


    وحفظ الأذكار والتذكير بأوقاتها ومناسباتها .




    5.


    وحثها على الصدقة .




    6.


    قراءة الكتب الإسلامية النافعة .




    7.


    سماع الأشرطة الإسلامية المفيدة ؛ العلمية منها والإيمانية ومتابعة إمدادها بها .




    8.


    اختيار صاحبات لها من أهل الدين تعقد معهن أواصر الاخوة ، وتتبادل معهن الأحاديث
    الطيبة والزيارات الهادفة .




    9.

    درء الشر عنها وسد
    منافذه عليها ، بإبعادها عن قرينات السوء وأماكن السوء .




    الإيمانيات في البيت





    نصيحة " 3 " : اجعل البيت مكانا لذكر الله




    قال صلى الله عليه وسلم : " مثل
    البيت الذي يذكر الله فيه ، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت " .




    فلابد من جعل البيت مكانا للذكر
    بأنواعه ؛ سواء ذكر القلب ، وذكر اللسان ، أو الصلوات وقراءة القرآن ، أو مذاكرة
    العلم الشرعي وقراءة كتبه المتنوعة .




    وكم من بيوت المسلمين اليوم هي
    ميتة بعدم ذكر الله فيها ، كما جاء في الحديث ، بل ما هو حالها إذا كان ما يذكر
    فيها هو ألحان الشيطان من المزامير والغناء ، والغيبة والبهتان والنميمة ؟! …




    وكيف حالها وهي مليئة بالمعاصي
    والمنكرات ، كالاختلاط المحرم والتبرج بين الأقارب من غير المحارم ، أو الجيران
    الذين يدخلون البيت ؟!




    كيف تدخل الملائكة بيتا هذا حاله
    ؟! فأحيوا بيوتكم رحمكم الله بأنواع الذكر .






    نصيحة " 4 " : اجعلوا بيوتكم قبلة




    والمقصود اتخاذ البيت مكانا
    للعبادة .




    قال الله – عز وجل - : " وأوحينا
    إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة
    وبشر المؤمنين " سورة يونس الآية 87




    قال ابن عباس : أمروا أن يتخذوها
    مساجد .




    قال ابن كثير : " وكان هذا - والله
    أعلم – لما اشتد بهم البلاء من قبل فرعون وقومه ، وضيقوا عليهم ، أمروا بكثرة
    الصلاة كما قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة " سورة
    البقرة الآية 153 . وفي الحديث : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر
    صلى " .




    وهذا يبين أهمية العبادة في البيوت
    وخصوصا في أوقات الاستضعاف ، وكذلك ما يحصل في بعض الأوضاع عندما لا يستطيع
    المسلمون إظهار صلاتهم أمام الكفار . ونتذكر في هذا المقام أيضا محراب مريم وهو
    مكان عبادتها الذي قال الله فيه : " كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا "
    سورة آل عمران الآية 37




    وكان الصحابة – رضي الله عنهم –
    يحرصون على الصلاة في البيوت – في غير الفريضة – وهذه قصة معبرة في ذلك : عن محمود
    بن الربيع الأنصاري ، أن عتبان بن مالك – وهو من أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم
    ، وهو ممن شهدوا بدرا من الأنصار- أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :
    يا رسول الله ! قد أنكرت بصري وأنا اصلي لقومي ، فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي
    بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم ، وددت يا رسول الله أنك تأتيني
    فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سأفعل –
    إن شاء الله - " . قال عتبان : فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر حين
    ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأذنت له ، فلم يجلس حتى دخل
    البيت ، ثم قال : " أين تحب أن أصلي في بيتك ؟ " قال : فأشرت له إلى ناحية من البيت
    ، فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فكبر ، فقمنا فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم .
    رواه البخاري الفتح 1/519





    نصيحة " 5 " : التربية الإيمانية لأهل البيت




    عن عائشة – رضي الله عنها - قالت :
    " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي من الليل فإذا أوتر قال قومي فأوتري يا
    عائشة " . رواه مسلم ، مسلم بشرح النووي 6/23




    وقال صلى الله عليه وسلم : " رحم
    الله رجلا قام من الليل فصلى فأيقظ امرأته فصلت ، فإن أبت نضح في وجهها الماء " .
    رواه أحمد وأبو داود ، صحيح الجامع 3488




    وترغيب النساء في البيت بالصدقة
    مما يزيد الإيمان ، وهو أمر عظيم حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، بقوله : " يا
    معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار " . رواه البخاري ، الفتح 1/405




    ومن الأفكار المبتكرة وضع صندوق
    للتبرعات في البيت للفقراء والمساكين ، فيكون كل ما دخل فيه ملكا للمحتاجين ؛ لأنه
    وعاؤهم في بيت المسلم . وإذا رأى أهل البيت قدوة بينهم يصوم أيام البيض ، والاثنين
    والخميس ، وتاسوعاء ، وعاشوراء ، وعرفة ، وكثيرا من المحرم وشعبان ، فسيكون دافعا
    لهم على الاقتداء به .





    نصيحة " 6 " : الاهتمام بالأذكار الشرعية والسنن المتعلقة بالبيوت



    ومن
    أمثلة ذلك :




    أذكار دخول المنزل




    روى مسلم في صحيحه أن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم قال : " إذا دخل الرجل بيته فذكر اسم الله تعالى حين يدخل وحين
    يطعم ، قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء هاهنا ، وإن دخل فلم يذكر اسم الله عند
    دخوله قال : أدركتم المبيت ، وإن لم يذكر اسم الله عند مطعمه قال : أدركتم المبيت
    والعشاء " . رواه الإمام احمد ، المسند 346:3 ، و مسلم 1599:3




    أذكار الخروج من المنزل




    روى أبو داود في سننه أن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا خرج الرجل من بيته فقال : بسم الله ، توكلت على
    الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، فيقال له : حسبك قد هديت ، وكفيت ووقيت ، فيتنحى
    له الشيطان فيقول له شيطان آخر : كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي ؟ " . رواه أبو داود
    والترمذي ، وهو في صحيح الجامع رقم 499





    السواك




    روى الإمام مسلم في صحيحه عن عائشة
    – رضي الله عنها – قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ، إذا دخل بيته بدأ
    بالسواك " رواه مسلم كتاب الطهارة باب 15 رقم 44





    نصيحة " 7 " : مواصلة قراءة سورة البقرة في البيت لطرد الشيطان منه




    وفي هذا عدة أحاديث ومنها :




    فال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    : " لا تجعلوا بيوتكم قبورا ، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة
    " رواه مسلم 1/539




    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    : " اقروا سورة البقرة في بيوتكم ، فإن الشيطان لا يدخل بيتا يقرأ فيه سورة البقرة
    " . رواه الحاكم في المستدرك 1/561 و هو في صحيح الجامع 1170




    وعن فضل الآيتين الأخيرتين منها ،
    وأثر تلاوتهما في البيت قال عليه الصلاة والسلام : " إن الله تعالى كتب كتابا قبل
    أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام ، وهو عند العرش ، وأنه أنزل منه آيتين ختم بهما
    سورة البقرة ، ولا يقرأن في دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان " رواه الإمام أحمد في
    المسند 4/274 و غيره و هو في صحيح الجامع 1799




    العلم الشرعي في البيت





    نصيحة " 8 " : تعليم أهل البيت





    فريضة شرعية لابد أن يقوم بها رب
    الأسرة إنفاذا لأمره تعالى في الآية الكريمة : " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم
    وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " سورة التحريم ، الآية :6 وهذه الآية أصل في
    تعليم أهل البيت وتربيتهم ، وأمرهم بالمعروف ، ونهيهم عن المنكر ، وإليك أيها
    القارئ الكريم بعضا مما قاله المفسرون في هذه الآية ، بشأن ما يجب على رب الأسرة :




    قال قتادة : يأمرهم بطاعة الله ،
    وينهاهم عن معصيته ، وأن يقوم عليهم بأمر الله يأمرهم به ، ويساعدهم عليه .




    وقال الضحاك ومقاتل : حق على
    المسلم أن يعلم أهله من قرابته وإمائه ما فرض الله عليهم وما نهاهم عنه .




    وقال علي – رضي الله عنه - :
    علموهم وأدبوهم .




    و قال الكيا الطبري – رحمه الله -
    : فعلينا تعليم أولادنا وأهلينا الدين والخير ، وما لا يستغنى عنه من الأدب . وإذا
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حث على تعليم الإماء وهن أرقاء ؛ فما بالك
    بأولادك وأهلك الأحرار .




    قال البخاري – رحمه الله تعالى –
    في صحيحه : باب تعليم الرجل أمته وأهله . ثم ساق حديثه صلى الله عليه وسلم : "
    ثلاثة لهم أجران .. ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها ، وعلمها فأحسن
    تعليمها ، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران "




    قال ابن حجر – رحمه الله – في شرح
    الحديث : مطابقة الحديث للترجمة – أي عنوان الباب – في الأمة بالنص ، وفي الأهل
    بالقياس ، إذ الاعتناء بالأهل الحرائر في تعليم فرائض الله وسنن رسوله آكد من
    الاعتناء بالإماء .




    وفي غمرة مشاغل الرجل ووظيفته
    وارتباطاته قد يغفل عن تفريغ نفسه لتعليم أهله ، فمن الحلول لهذا أن يخصص يوما
    يجعله موعدا عاما لأهل البيت ، وحتى غيرهم من الأقرباء لعقد مجلس علم في البيت ،
    ويعلم الجميع بهذا الموعد ، فينضبط حضورهم فيه ، ويتشجعوا لإتيانه ، ويصبح ملزما
    أمامهم ، وعند نفسه بالحضور ، وإليك ما حصل منه صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن .




    قال البخاري – رحمه الله - : باب
    هل يجعل للنساء يوم على حده في العلم ، وساق حديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه –
    قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم : " غلبنا عليك الرجال ، فاجعل لنا يوما من
    نفسك ، فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن "




    قال ابن حجر : ووقع في رواية سهل
    ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بنحو هذه القصة فقال : " موعدكن بيت فلانة ،
    فأتاهن فحدثهن " . فتح الباري 1/195




    ويؤخذ من الحديث تعليم النساء في
    البيوت ، وحرص نساء الصحابة على التعلم ، وأن توجيه الجهود إلى الرجال فقط دون
    النساء تقصير كبير من الدعاة وأرباب البيوت .





    وقد يقول بعض القراء : هب أننا
    خصصنا يوما ، وأخبرنا أهلينا بذلك ، فما الذي يقدم في هذه الجلسات ؟ وكيف نبدأ ؟




    وجواباً لذلك أعرض عليك أخي القارئ
    الكريم اقتراحا في هذا الشأن يكون منهجا مبسطا ، لتدريس أهل البيت عموما ، وللنساء
    خصوصا .




    تفسير العلامة ابن سعدي المسمى : "
    تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان " . ويقع في سبعة مجلدات مفصل بأسلوب
    ميسر ، تقرا أو تقدم منه سور ومقاطع .




    رياض الصالحين مع تناول أحاديثه
    بشيء من التعليقات والعظات ، والفوائد المستنبطة منها ، ويمكن الرجوع في هذا إلى
    كتاب : نزهة المتقين .




    " حسن الأسوة بما ثبت عن الله
    ورسوله في النسوة " للعلامة صديق حسن خان .




    كما أن من المهم أن تعلم المرأة
    بعض الأحكام الفقهية ، كأحكام الطهارة ، والدماء الطبيعية ، وأحكام الصلاة والزكاة
    ، والصيام والحج إذا استطاعته ، وبعض أحكام الأطعمة والأشربة ، واللباس والزينة ،
    وسنن الفطرة والمحارم ، وحكم الغناء والتصوير وغيرها ، ومن المصادر المهمة في هذا :
    فتاوى أهل العلم كمجموعة فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز ( رحمه الله ) ، والشيخ
    محمد بن صالح العثيمين ، و غيرهما من أهل العلم ، سواء المكتوب منها أو المسجل في
    الأشرطة .




    ومما يتضمن جدول تعليم المرأة وأهل
    البيت تذكيرهم بالدروس والمحاضرات العامة التي يستطيعون حضورها للعلماء ، أو طلبة
    العلم الثقات ، لإيجاد عدة مصادر جيدة ومتنوعة للتعليم ، ولا ينسى في هذا المجال
    الاستماع إلى كثير من أنشطة إذاعة القرآن الكريم ، وتوجيه الاهتمام إليها ، ويدخل
    في إطار توفير وسائل التعليم أيضا : تذكير أهل البيت بالأيام المخصصة لحضور النساء
    في معارض الكتاب الإسلامي ، والذهاب بهن إليها بالشروط الشرعية .





    نصيحة " 9 " : اصنع نواة لمكتبة إسلامية في بيتك




    مما يساعد في تعليم أهل البيت ،
    وإتاحة المجال لتفقههم في الدين وإعانتهم على الالتزام بأحكام الشريعة ؛ عمل مكتبة
    إسلامية في البيت . ليس بالضرورة أن تكون كبيرة ، ولكن العبرة بانتقاء الكتب المهمة
    ، ووضعها في مكان يسهل تناولها وحث أهل البيت على قراءتها.




    ركن في مجلس البيت الداخلي نظيف
    ومرتب ، ومكان مناسب لشيء من الكتب ، في غرفة نوم ، وفي مجلس الضيوف ، يتيح المجال
    للفرد في البيت كي يقرأ باستمرار .




    ومن إتقان المكتبة – والله يحب
    الإتقان – أن تحتوي على مراجع تصلح لبحث المسائل المختلفة ، وتنفع الأولاد في
    المدارس ، وأن تحتوي على كتب ذات مستويات مختلفة ، تصلح للكبار والصغار ، والرجال
    والنساء ، وكتب من أجل الإهداء للضيوف وأصدقاء الأولاد ، وزوار العائلة مع الحرص
    على الطبعات الجذابة المحققة والمخرجة الأحاديث ، ويمكن الاستفادة من معارض الكتاب
    لإنشاء مكتبة البيت بعد استشارة أهل الخبرة بالكتب . ومما يساعد في العثور على
    الكتاب ترتيب المكتبة حسب الموضوعات ، فكتب التفسير على رف ، والحديث على آخر ..
    والفقه على ثالث .. وهكذا ، ويقوم أحد أفراد العائلة بعمل فهرس ألف بائي وموضوعي ،
    لتسهيل البحث عن الكتب . وقد يتساءل كثير من الحريصين عن أسماء كتب إسلامية لمكتبة
    البيت .




    وهاك أخي القارئ اقتراحات بهذا
    الشأن :




    التفسير : تفسير ابن كثير ، تفسير
    ابن سعدي ، زبدة التفسير للأشقر ، بدائع التفسير لابن القيم ، أصول التفسير لابن
    عثيمين ، لمحات في علوم القرآن لمحمد الصباغ .





    الحديث : صحيح الكلم الطيب ، عمل
    المسلم في اليوم والليلة " أو الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة " ، رياض
    الصالحين وشرحه نزهة المتقين ، مختصر صحيح البخاري للزبيدي ، مختصر صحيح مسلم
    للمنذري والألباني ، صحيح الجامع الصغير ، وضعيف الجامع الصغير ، صحيح الترغيب
    والترهيب ، السنة ومكانتها في التشريع ، قواعد وفوائد من الأربعين النووية لناظم
    سلطان .




    العقيدة : فتح المجيد شرح كتاب
    التوحيد " تحقيق الأرناؤوط " ، أعلام السنة المنشورة للحكمي " محقق " ، شرح العقيدة
    الطحاوية تحقيق الألباني ، سلسلة العقيدة لعمر سليمان الأشقر "8" أجزاء ، أشراط
    الساعة د. يوسف الوابل .




    الفقه : منار السبيل لابن ضويان مع
    إرواء الغليل للألباني ، زاد المعاد ، المغني لابن قدامة ، فقه السنة ، الملخص
    الفقهي لصالح الفوزان ، مجموعة فتاوى العلماء " عبد العزيز بن باز ، محمد صالح
    العثيمين ، عبد الله بن جبرين " ، صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ
    الألباني والشيخ عبد العزيز بن باز ، ومختصر أحكام الجنائز للألباني .




    الأخلاق وتزكية النفوس : تهذيب
    مدارج السالكين ، الفوائد ، الجواب الكافي ، طريق الهجرتين وباب السعادتين ، الوابل
    الصيب ورافع الكلم الطيب لابن القيم ، لطائف المعارف لابن رجب ، تهذيب موعظة
    المؤمنين ، غذاء الألباب .




    السير والتراجم : البداية و
    النهاية لابن كثير ، مختصر الشمائل المحمدية للترمذي اختصار الألباني ، الرحيق
    المختوم للمباركفوري ، العواصم من القواصم لابن العربي تحقيق الخطيب والاستانبولي ،
    المجتمع المدني 1-2 للشيخ أكرم العمري ، سير أعلام النبلاء ، منهج كتابة التاريخ
    الإسلامي لمحمد بن صامل السلمي .




    كما أن هناك عدد من الكتب الجيدة
    في المجالات المختلفة ، فمنها : كتب الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وكتب
    العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ، وكتب الشيخ عمر بن سليمان الأشقر ، وكتب
    الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم ، وكتب الأستاذ محمد محمد حسين ، وكتب الشيخ
    محمد جميل زينو ، وكتب الأستاذ حسين العوايشة في الرقائق ، و كتاب الإيمان لمحمد
    نعيم ياسين ، والولاء والبراء للشيخ محمد سعيد القحطاني ، والإنحرافات العقدية في
    القرنين الثاني عشر والثالث عشر لعلي بن بخيت الزهراني ، المسلمون وظاهرة الهزيمة
    النفسية لعبد الله الشبانة ، المرأة بين الفقه والقانون لمصطفى السباعي ، الأسرة
    المسلمة أمام الفيديو والتليفزيون لمروان كجك ، المرأة المسلمة إعداداتها
    ومسئولياتها لأحمد أبا بطين ، مسئولية الأب المسلم في تربية ولده لعدنان باحارث ،
    وحجاب المسلمة لأحمد البرازي ، وكتاب وجاء دور المجوس لعبد الله محمد الغريب ، وكتب
    الشيخ بكر أبو زيد ، وأبحاث الشيخ مشهور حسن سلمان .




    وغير هذا كثير من النافع الطيب ،
    وما ذكرناه على سبيل المثال لا الحصر ، وهناك في عالم الكتيبات أشياء كثيرة نافعة ،
    سيطول بنا المقام إذا أردنا السرد ، فعلى المسلم الاستشارة والتمعن للانتقاء . ومن
    يرد الله به خيرا يفقهه في الدين .





    نصيحة " 10 " : المكتبات الصوتية في البيت




    المسجل في كل بيت ممكن أن يعمل في
    الخير أو في الشر ، فكيف نؤثر في استخدامه ليكون مرضيا لله ؟




    من الوسائل لتحقيق ذلك : عمل مكتبة
    صوتية في البيت تحوي طائفة من الأشرطة الإسلامية الجيدة ، للعلماء والقراء
    والمحاضرين ، والخطباء والوعّاظ .




    إن سماع أشرطة التلاوة الخاشعة من
    أصوات بعض أئمة صلاة التراويح مثلا ، له تأثير عظيم على الأهل في البيت ، من جهة
    تأثرهم بمعاني التنزيل ، أو حفظهم من جراء تكرار ما يسمعون ، وكذلك من جهة حمايتهم
    بالسماع القرآني عن السماع الشيطاني من الألحان والأغاني ، لأن الآذان والصدور لا
    يصلح أن يختلط فيها كلام الرحمن بمزمار الشيطان .




    وكم لأشرطة الفتاوى من أثر في
    تفقيه أهل البيت بالأحكام المختلفة ، التي يتعرضون لها يوميا في حياتهم ، ومما
    يقترح في هذا الجانب سماع الفتاوى المسجلة للعلماء أمثال الشيخ عبد العزيز بن باز ،
    والشيخ محمد ناصر الدين الألباني ، والشيخ محمد العثيمين والشيخ صالح الفوزان ،
    وغيرهم من الثقات في العلم والدين .




    ولابد أن يعتني المسلمون بالجهة
    التي يأخذون عنها الفتوى ، لأن هذا دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم ، فالأخذ عمن
    عُلم بصلاحه وتقواه ، وورعه واعتماده على الأحاديث الصحيحة ، وعدم تعصّبه المذهبي ،
    وسيره مع الدليل ، والتزامه بالمذهب الوسط فلا تشدد ولا تساهل ، هو الخبير الذي
    نسأله " الرحمن فاسأل به خبيرا " سورة الفرقان الآية : 59 .




    والسماع للمحاضرين الذين يعملون
    على توعية الأمة ، وإقامة الحجة ، وإنكار المنكر ، أمر مهم في بناء شخصية الفرد في
    البيت المسلم .



    [font:c65d=Simplified Ar


    _________________
    ______________________________________________
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

    استغفر الله العظيم واتوب اليه



    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء
    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

    _________________________
    صفحتى على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/Mr.Mohamed.rizk.eg


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 21, 2018 12:09 pm