لا اله الا الله محمد رسول الله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مرحبا بك

نتمنى لك وقت ممتع ومفيد
ونسعد جدا بنضامك لدينا
لا اله الا الله محمد رسول الله

وظـــــــــائــف وفـــــرص عـمـــل

( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ) مطلوب مشرفين لجميع اقسام المنتدى // برجاء مراسلة المدير العام

    شريعةٌ سهْلةٌ مُيسَّرةٌ

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 677
    تاريخ التسجيل : 25/09/2010
    العمر : 33
    الموقع : http://mohamed-r.yoo7.com

    شريعةٌ سهْلةٌ مُيسَّرةٌ

    مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء مارس 09, 2011 1:23 am






    شريعةٌ سهْلةٌ مُيسَّرةٌ


    إنَّ مما يُثلجُ
    صدر المسلم ظاهرةُ اليُسْرِ والسَّماحةِ في الشريعةِ الإسلاميةِ
    ﴿ طه{1} مَا
    أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى
    ، ﴿ وَنُيَسِّرُكَ
    لِلْيُسْرَى
    ، ﴿ لاَ يُكَلِّفُ
    اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا
    ، ﴿ لَا يُكَلِّفُ
    اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا
    ، ﴿ وَمَا جَعَلَ
    عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
    ، ﴿ وَيَضَعُ
    عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ
    ، ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً{5} إِنَّ مَعَ
    الْعُسْرِ يُسْراً
    ، ﴿ رَبَّنَا لاَ
    تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا
    إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ
    تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا
    وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
    .


    (( رُفع عنْ
    أُمَّتي الخطأُ والنسيانُ وما استُكْرِهُوا عليهِ )) ، (( إنَّ الدِّين يُسْرٌ ،
    ولنْ يُشادَّ الدين أحدٌ إلاَّ غلبه )) ، سدِّدُوا وقارِبُوا وأبشِرُوا )) ،((
    بُعثتُ بالحنيفيِّة السِّمْحةِ )) ، (( خَيْرُ دينكم أيْسَرُه ))
    .


    عُرِضتْ على شاعرٍ
    معاصرٍ في دولةٍ وزارةٌ يتولاَّها ، على أنْ يترُك طموحاتِه ورسالاتِه وأطرُوحاتِه
    الحقَّةِ ، فقال :




    خُذوا كلَّ
    دنياكُمُ واتركُوا











    فؤادي حُراً
    طليِقاً غريبا





    فإنِّي أعْظمُكم
    ثروةً








    وإنْ خِلْتُمُوني
    وحيداً سليِنا









    ********************************************



    أُسُسٌ للرّاحةِ





    في مجلّةِ ( أهلاً
    وسهلاً ) بتاريخ 3 / 4 / 1415هـ مقالةٌ بعنوان « عشرون وصفةٍ لتجنُّبِ القلق »

    بقلم
    د . حسان شمسي باشا .



    من معاني هذه المقالةِ :


    إنَّ الأجلَ قد فُرِغ منهُ ، وإنَّ كلَّ
    شيءٍ بقضاءٍ وقدرٍ ، فلا يأْسفِ العبدُ ، ولا يحزنْ على ما يجري . إنَّ رزق
    المخلوقِ عند الخالقِ في السماءِ ، فلا يملكُه أحدٌ ، ولا يتصرَّفُ فيه قومٌ ، ولا
    يمنعُه إنسانٌ . وإنَّ الماضي قدْ ذَهَبَ بهمومِه وغمومِه ، وانتهى فلنْ يعود، ولو
    اجتمع العالمُ بأسْرِه على إعادتِه . وإنَّ المستقبل في عالمِ الغيْبِ ، ولم يحضرْ
    إلى الآن ، ولم يستأذِن عليك ، فلا تسْتدْعِهِ حتى يأتي . وإنَّ الإحسان إلى
    الناسِ يُضفي على القلبِ سروراً ، وعلى الصدرِ انشراحاً ، وهو يعودُ على مُسديِه
    أعْظَمَ بركةٍ وثوابٍ وأجرٍ وراحةٍ ممنْ أُسدي إليهِ .



    ومنْ شِيم المؤمنِ عدمُ الاكتراثِ
    بالنقْدِ الجائر الظالمِ ، فلمْ يَسْلَمْ من السَّبِّ والشَّتْمِ حتى ربُّ
    العالمين ، الذي هو الكاملُ الجليلُ الجميلُ ، تقدَّستْ أسماؤُه .



    قلتُ في أبياتٍ لي :



    فعلام تَحْرِقُ أدمُعاً قد وُضِّئتْ











    ويظلُّ يُقْلِقُ قلْبَك الإرهابُ





    وكِّلْ بها ربّاً جليلاً كلَّما








    نام الخلِيُّ تَفَتَّحتْ أبوابُ








    *************************************


    احْذرِ
    العِشق






    إياك وعِشْق الصُّورِ ، فإنَّها همٌّ
    حاضِر ، وكَدَرٌ مستمرٌّ . منْ سعادةِ المسلمِ يُعدُه عنْ تأوُّهاتِ الشعراءِ
    وولهِهِم وعشقِهم ، وشكواهُم الهجْر والوصْل والفراق ، فإنَّ هذا منْ فراغ القلبِ
    ﴿
    أَفَرَأَيْتَ
    مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى
    سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً


    .



    وأنا الذي جَلَبَ المنيَّة طَرْفُهُ







    فمنِ المُطالبُ والقتيلُ القاتِلُ








    والمعنى : إنني أستحقُّ وأستأهلُ ما
    ذُقتُ من الألمِ والحسرةِ ؛ لأنني المتسبِّبُ الأعظمُ فيما جرى لي .



    وآخرُ أندلسٌّ يتباهى بكثرةِ هيامِه
    وعشقِه وولهِهِ ، فيقولُ :




    شكا ألم الفِراقِ النَّاسُ قبْلي











    ورُوِّع بالجوى حيٌّ وميْتُ





    وأمّا مِثْلما ضمَّتْ ضلوعي








    فإنِّي ما سمعتُ ولا رأيْتُ








    ولو ضمَّ بين ضلوعهِ التقوى والذْكر
    وروحانيّةً وربّانيّةً ، لَوَصَلَ إلى الحقِّ ، ولَعَرَ الدليل ، ولأبصر الرُّشد ،
    ولَسَلَك الجادَّة :
    ﴿
    وَإِمَّا
    يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ


    ،
    ﴿إِنَّ
    الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ
    فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ

    .



    إنَّ ابن القيِّمِ عالج هذهِ المسألة
    علاجاً شافياً كافياً في كتابِهِ (الداءُ والدواءُ) فليُرْجَعْ إليهِ.



    إن للعشق أسباباً منها :


    1. فراغُ
    منْ حُبِّه سبحانه وتعالى وذكْرِهِ وشُكرِه وعبادتِهِ .



    2. إطلاقُ
    البصرِ ، فإنهُ رائدٌ يجلبُ على القلبِ أحزاناً وهموماً :
    ﴿
    قُل
    لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ

    ،
    ((النظرةُ سهمٌ منْ سهامِ إبليس)).




    وأنت متى أرسلت طرْفك رائداً













    إلى كلِّ عينٍ أتعبتْكَ المناظِرُ





    رأيت الذي لا كُلُّه أنت قادرٌ








    عليه ولا عنْ بعضِهِ أنت صابِرُ








    3. التقصيرُ
    في العبوديَّةِ ، والتقصيرُ في الذِّكْرِ والدُّعاءِ والنوافلِ
    ﴿
    إِنَّ
    الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ

    .



    أمَّ
    دواءُ العِشْقِ ، فمنْهُ :



    ﴿
    كَذَلِكَ
    لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ


    .



    1. الانطراحُ
    على عتباتِ العبوديِّةِ ، وسؤالُ المولى الشِّفاء والعافية .



    2. وغضُّ
    البصرِ وحفْظُ الفرْجِ
    ﴿
    وَيَحْفَظُوا
    فُرُوجَهُمْ

    ،
    ﴿
    وَالَّذِينَ
    هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ

    .


    3. وهجْرُ
    ديارِ منْ تعلَّق بهِ القلبُ ، وتركُ بيتهِ وموطنِهِ وذكْرِهِ .



    4. والاشتغالُ
    بالأعمالِ الصالحةِ :
    ﴿
    إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي
    الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً

    .



    5. والزَّواجُ
    الشَّرْعيُّ
    ﴿ فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء

    ، ﴿
    وَمِنْ
    آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا


    ،

    (( يا معشر الشبابِ ، منِ استطاع منكمُ الباءة فليتزوَّجْ )) .



    ****************************************


    حقوقُ
    الأخوَّةِ






    مما يُسعدُ أخاك
    المسلم أنْ تُناديهِ بأحبِّ الأسماءِ إليهِ .




    أُكْنِيهِ حين
    أُناديِه لأُكرِمهُ







    ولا أُلقِّبُهُ
    والسَّوْءَةُ اللَّقبُ








    وأنْ تهشَّ
    وتَبَشَّ في وجهِه (( ولو أنْ تلْقى أخاك بوجه طلْقٍ )) ، (( تبسُّمُك في وجهِ
    أخيك صدقةٌ ))
    . وأنْ تشجِّعهُ على الحديثِ معك – أي تتركَ له فرصةً ليتكلَّم
    عنْ نفسِه وعن أخبارِهِ – وتأل عنْ أمورِه العامّةِ والخاصّةِ ، التي لا حَرَجَ في
    السؤالِ عنها ، وأنْ تهتمّ بأموره (( منْ لم يهتمَّ بأمرِ المسلمين فليس منهمْ
    ))
    ،
    ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ
    وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ
    .


    ومنها : أنْ لا
    تلومه ولا تعْذله على شيءٍ مضى وانتهى ، ولا تحرجه بالمزاحِ : (( لا تُمارِ
    أخاك ولا تُمازِحْه ، ولا تعِدهُ موعداً فتُخْلِفه ))
    .



    *************************************



    _________________
    ______________________________________________
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

    استغفر الله العظيم واتوب اليه



    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء
    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

    _________________________
    صفحتى على الفيس بوك
    http://www.facebook.com/Mr.Mohamed.rizk.eg


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 24, 2018 6:47 am