لا اله الا الله محمد رسول الله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مرحبا بك

نتمنى لك وقت ممتع ومفيد
ونسعد جدا بنضامك لدينا
لا اله الا الله محمد رسول الله

وظـــــــــائــف وفـــــرص عـمـــل

( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ) مطلوب مشرفين لجميع اقسام المنتدى // برجاء مراسلة المدير العام

    انتفاضة ثالثة لا محالة ... ستشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة ...!!

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 677
    تاريخ التسجيل : 25/09/2010
    العمر : 33
    الموقع : http://mohamed-r.yoo7.com

    انتفاضة ثالثة لا محالة ... ستشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة ...!!

    مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد مارس 06, 2011 12:09 am

    انتفاضة ثالثة
    لا محالة ... ستشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة ...!!

    يا شعب فلسطين
    العظيم ...هل انتهت الديمقراطية
    الفلسطينية
    ...؟!











    د.م.أحمد محيسن ــ رئيس الجالية الفلسطينية برلين


    إن ما يجري من تطورات تشهدها الساحة الفلسطينية بل المنطقة
    بأسرها...
    يدعونا للوقوف على بعض المحطات
    المهمة التي مرت بها القضية العربية الفلسطينية ...ويدعونا للتأمل
    ومراجعة الحسابات ... فقد مر الصراع العربي
    الصهيوني بعدة مراحل ومحطات مهمة بخصوص حل قضية القضايا مع
    الكيان الصهيوني ... نستعرض البعض منها من أجل تنشيط الذاكرة للتقييم
    ... والتأكيد على القول بأن هذا الكيان يضحك على الذقون كما قال الشهيد
    القائد أبو عمار رحمه الله ... ولا نية لديهم بدفع ما ارتضينا به ... وهو أقل من
    حقوقنا ...!!






    في عام 1970 كان الفلسطينيون
    قد اختلفوا مع الرئيس الراحل جمال عبد
    الناصر لأنه قبل بمشـروع روجرز ... وقد تغيب الأخ الشـهيد الراحل أبو عمار عن
    الاجتماع الذي عقده الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بهذا الشـأن ... وغادر آنذاك
    الأخ الشهيد أبو عمار إلى كوبا لكي لا يحضر اللقاء ... وقبل
    الزعيم الأممي الراحل جمال عبد الناصر بقرار
    242 ... وقد كان التصرف سببا حقيقيا عند الرئيس
    الراحل عبد الناصر ... حيث كان يريد بذلك الوصول إلى هدنة مع الكيان الصهيوني لمدة
    3 شـهور ... لكي يضع من خلال الهدنة المزعومة مع الكيان الصهيوني الصواريخ التي
    دمرت أثناء حرب عام
    1967 ... وقد فسـر هذا الكلام –
    الموقف ــ فيما بعد الرئيس الراحل ناصر لقيادة فتح ... وقال
    لفتح افعلوا ما تجدونه مناسـبا ... ولم يشكل عليهم ضغطا أو ابتزازا لأنهم لم
    ينصاعوا لرؤيته ... وبعد ذلك عشـنا حرب
    1973 بنتائجها ... ومن ثم بعد
    ذلك أتى فك الارتباط ... وقطع المرحوم الملك فيصل البترول عن
    الغرب ...وبقي السقف عاليا ...






    في عام 1979 أتت الثورة الإيرانية
    وسـاعدتها فصائل المقاومة الفلسـطينية انطلاقا من إيمانها بضرورة دعم قوى التحرر في
    العالم وبضرورة تحرير الأرض والإنسان وحرية الشعوب ... وهذه هي مبادئ ومنطلقات
    الثورة الفلسطينية التي نعرفها وتربى أبناء الشعب الفلسطيني عليها حتى قبل أن يعرف
    الوجه الحقيقي القبيح للاحتلال ...






    وظن البعض بعد انتهاء حرب 82 ... وخروج المقاومة الفلسطينية
    من لبنان ... وتشتت القوات الفلسطينية في أصقاع المعمورة بفعل الاعتداء السافر الذي
    قاموا به على أمتنا ... بأن الثورة الفلســطينية قد انتهت ولن
    تقوم لها قائمة ... ثم فوجئ العالم بعد ذلك بهذا الشعب العظيم
    ... بانتفاضته الباسلة التي كان بطلها الأخ الشـهيد القائد أبو جهاد ... وقد كان
    كتلة من الثورة ... وارتفعت أسـهم الثورة الفلســـطينية مرة أخرى من جديد ...






    وعندما دخل العراق الكويت كانت فلسـطين تترأس جامعة الدول العربية آنذاك
    ... وقد طالبت فلسـطين العرب بإرسـال لجنة عربية للرئيس صدام
    لإقناعه بالعدول عن ذلك الأمر ... لأنها كانت تعي ما يدور وما
    يحاك ضد أمتنا ... والمستهدف هو العراق القوي لتصفية القضية الفلسطينية وفرض شروط
    مهينة للقبول بحل منقوص ... وقد رفض هذا الطلب من العرب ... واتهموا الفلسـطينيين
    أنهم مع صدام في دخوله للكويت ... وضرب العراق بحشـد
    31 دولة مع أمريكا ... ونشهد ما يجري للعراق اليوم
    على يدي الاحتلال الظالم ... وكان ضمن المخطط ضربة لســوريا ...
    وبعدها لبنان وبعدها إيران ودعا لذلك الكثير من القيادات في
    الإدارة الأمريكية منهم على سبيل المثال اليهودي ريتشارد بيير صاحب نظرية المطاردة
    الساخنة ... وقد قسموا المنطقة إلى كنتونات كما نشاهد ... وكل ذلك من أجل ضمانة أمن
    الكيان الصهيوني وحل القضية الفلسطينية بأبخس الأثمان
    ...وبتوجيه من ساسة الكيات الصهيوني ... وبعد ذلك في عام
    1993 أتت مقولة الأرض مقابل السلام ... ومن ثم أتت
    اوسلو ... وهي بضاعة لم تخلو من التشجيع والهندسة العربية ... أي على غرار كامب
    ديفد السادات ... ولم توافق حركة فتح على ذلك ... وطالبت بترحيلها إلى اللجنة
    التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ... التي وافقت بدورها على اوسلو
    بالأغلبية على أن تقوم الدولة الفلسطينية بعد خمسة أعوام وعودة
    نصف مليون فلسطيني خرجوا من الضفة الغربية ... فماذا كانت النتيجة
    ...؟!






    لم ينفذ الاحتلال من اوسلو أي بند ولا أي اتفاق ... لا سيادة ولا دولة
    ولا امن وازداد الاستيطان والمستوطنون وتهويد لمدينة القدس ... وازدادت الاعتقالات
    والتنكيل بالأمة والحواجز الثابتة منها والطيارة وقتلوا رابين
    ... ورفض نتنياهو الاستماع للعالم ودفع
    الاستحقاقات المترتبة على الاتفاقيات التي أبرمت معهم ... وتم تدبير
    موضوع مونيكالونسكي للرئيس الأمريكي كلينتون للضغط عليه
    وابتزازه ... وأتونا بعدة تسميات ومبادرات نذكر ببعضها ...
    منها زيني ... ميتشل ... دينس روس ...تشيني ... واي رفر ... شرم
    الشيخ ... وادي عربة ... العقبة ... واي بلانتيشن ... والآن كونديليزا رايز
    وزياراتها المكوكية ... الخ وبعد ذلك جاءوا بكامب ديفد مع
    باراك ... وكان عرضا سخيا من الاحتلال حسب ادعاءهم ... ورفضه
    الأخ الشهيد أبو عمار ... وكان رفضه له ليس من فراغ ... رغم
    المقولة التي تدعي بأن الرئيس الراحل أبو عمار قد أضاع الفرصة ... إن الفلسـطينيين
    لم يفقدوا الفرصة لإضاعة فرصة ...






    أرادوا تسـليم 93 % من الأراضي الفلسـطينية المحتلة ...
    أي من الأراضي الفلسـطينية التي سرقت ... ما
    هي هذه ال
    93% من الأراضي
    ...؟! وما هي ال
    7 % من الأراضي المتبقية
    ...؟! إن المقصود بقيمة ال
    7% من الأراضي التي يريدون الاحتفاظ
    بها هي المسـتوطنات والمسـتعمرات الكبرى ... والقدس الكبرى ... أي المناطق
    الحيوية المهمة الغنية بالمياه الجوفية ..هي ما تعنيه ال
    7 % من الأراضي التي يريدون
    الإبقاء عليها ... إضافة إلى تقطيع أوصال ما تبقى من مسـاحات
    الضفة الغربية ليكون شكلها كما هي حال الجبنة السويسرية ... ثقوب بدون أوصال ...






    إنه من الواجب والضروري من كل سـفاراتنا الفلسطينية وإعلاميينا ... في
    كل أنحاء العالم بأن تقوم بتسـليم تلك الخرائط المطروحة من الاحتلال على
    الفلسطينيين في كامب ديفد لهذا الحل المزعوم على كل الأصدقاء والإعلاميين في العالم
    لتعريتهم ... وليـسـتطيعوا معرفة حقيقة ما هو مطروح
    من مهزلة وتحايل وخداع والتفاف على القضية برمتها وتفنيده
    ... حيث أن البعض من الشعوب التي لا تعي ما يجري يعتقدون بأن
    الفلسطينيون يحتلون إسرائيل ... وهو إدارة للظهر لكل القرارات الدولية التي من
    ضمنها قرار
    194 وكان قيام دولة الاحتلال أصلا مشروطا بالاعتراف
    من هذا الكيان المتغطرس بهذا القرار...






    لقد عمل الاحتلال طوال السنين على فرض سياسة الأمر الواقع بالاستيلاء
    على الأرض الفلسطينية وتغيير معالمها ... لكي لا يترك للفلسطيني إلا القبول بهذا
    الواقع تحت الضغوطات بكل أدواتها ... أين
    ذهب حي المغاربة في مدينة القدس ... الذي تمت إزالته من
    الدبابات الإسرائيلية في عام
    1967 ليقيموا صلواتهم هناك ... ؟!
    وبهذا الفعل المشين يكونوا عمليا ً قد وجهوا
    إهانة لكل الأديان و الذات الإلهية ... وما يفعلونه الآن في القدس من حفريات وهدم
    وخلخلة لجدران المسجد الأقصى المبارك والحفر تحت أساساته وأعمال عبث في كل
    المقدسات...إنما هو امتداد لأعمالهم من أجل تهويد المدينة المقدسة...
    ولا يوجد من طرفنا في ظل
    كل هذه الاعتداءات التحرك الإعلامي المطلوب والذي يرتقي لمستوى
    الحدث والمعاناة ... بتقديم كل المعلومات والوثائق والخرائط للعالم ولوكالات
    الأنباء العالمية ... وازدادت خلافاتنا وتناحرنا على السلطة ... وتم ايجاد طبقة
    سياسية تستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه لإشباع رغباتهم ومصالحهم الذاتية
    وتأمين مستقبل أبنائهم على طريقتهم ... وإيجاد التكتل والشللية والاستزلام والتناحر
    في البيت الواحد ... فما لنا ســوى العمل
    الجاد وخاصة في الإعلام وهو سلاح مهم وبوجود الثورة المعلوماتية والتقنية الهائلة
    المتاحة ... علينا شـرح القضية كما هي ... بالسبل الحضارية ... وهذا بحد عينه كاف
    لإقناع العالم بعدالة القضية والوقوف بجانبنا
    ... حيث نتكلم عن مسـتوطنين مسـلحين استولوا على الأرض وسرقوها وهجروا أهلها
    بقوة السلاح ... منهم
    65 % قدموا من شـمال
    أمريكا ... لقد أقيمت دعاوي قضائية في أوروبا ضد من اعتدى على
    حقوق الإنسـان اسـتنادا ً للقوانين الدولية ووثائق جنيف لمحاكمة مجرمي الحروب ...
    أين نحن من هذا التحرك ... وهو ممكن ... ولكننا للأسف الشديد لم
    نسـتطيع لغاية اللحظة حتى اسـتغلال قرار محكمة العدل الدولية المهم بخصوص سـور
    الكراهية والفصل العنصري الذي أقامه الاحتلال ... وهو
    منظومة أمنية بالمعنى
    الحرفي للكلمة ... لماذا لم يستغل هذا القرار لهذه اللحظة
    ...؟! على الأقل عرضه على الجمعية العمومية للأمم المتحدة ... ولا يوجد
    لغاية الآن أي موضوع بخصوص القصية الفلسطينية وتم عرضه على الجمعية العمومية إلا
    وينال الإجماع عليه بنسبة
    99,99% ... إننا لا نجد عذرا أو تفسيرا لهذا السلوك
    وهذا التقاعس بهذا الشأن ... كما يجب علينا التعلم حتى من كفاءة
    العدو ويمكن أن نحسـده على كفاءته ...






    ما يجب أن تمليه علينا أرواحنا بأن نكون صريحين مع أنفسـنا ...
    حتى لو كان طرحنا أحيانا ً لا يكون لطيفا ً ويزعج البعض
    فلا بأس في ذلك ... إن أمريكا لا يمكن أن تصدق ولا نثق بها وهي
    منحازة للاحتلال ... لأنها قد جربت من
    الفلسطيني ... والتجربة اكبر برهان على ذلك ... ومحاكمة الانتفاضة
    من البعض هو أمر خاطئ ومهين للنضال الفلسطيني وطعنة لشهدائنا
    ... والتهدئة تكون أمرا ضروريا للملمة القوة واستراحة المحارب
    ...






    بعد باراك جاء الأسوأ سيئ السيط ... وهو شارون ... وشعلل المنطقة من
    جديد ... وكان الرد عليه من أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم بالانتفاضة الثانية ...
    لأننا شعب لا نقبل الظلم والإهانة ... ولا يمكن أن تكسر إرادتنا...
    وجاء بوش الابن وأوجد محور الشر ... ومن ليس معي فهو ضدي
    ... ورفض التعامل مع الأخ الشهيد أبو عمار ... واتهموه بدعم
    الإرهاب وبأنه ليس بشريكا ... وطلب أن يكون له بديلا ... وقد
    قام بوش الابن بتسمية الأخ أبو مازن بالاسم ليكون رئيسا للوزراء آنذاك ... وهم من
    ابتدعوا قضية رئيس الوزراء الفلسطيني ... وهم في أمريكا لا يوجد
    لديهم رئيسا للوزراء ... وذلك لمصادرة وتشليح الرئيس الراحل أبو
    عمار أهم صلاحياته ... ألا وهي السيطرة على
    الأجهزة الأمنية والمال ... وبعدها تخلصوا من الأخ أبو عمار ...
    وبقينا نعيش المأساة بالألوان ....







    يريدون الآن تطبيق خارطة الطريق الإسرائيلية التي
    عدلت من الكيان الصهيوني وعدلها شارون ... أي على الفلسطيني أن يتوقف عن المقاومة
    المسلحة ...






    وما دعا إليه بوش الابن مجددا ... إنما هو لقاء أو
    اجتماع علاقات عامة حول قضية الشرق الأوسط ... وترأسه كونداليزا
    رايس ... وهو اقتراح قدمه أولمرت للرئيس الأمريكي بوش وتبناه
    ... وهو ليس مؤتمرا دوليا حسب الشرعية الدولية وبضمانات وجدول زمني ... يلزم
    الاحتلال ...بل هو التفاف على قضية حق عودة اللاجئين وحلها بشكل
    متفق عليه حسب مقاساتهم ... واستحداث ما يسمى باتفاق إعلان مبادئ جديد ... أي بمعنى
    اوسلو جديد ... وهدف اللقاء هو تصفية القضية الفلسطينية برمتها ... وكسب وقت أكثر
    للاحتلال ... وهم يوظفون هذه المبادرات لتقوية أوضاعهم الداخلية
    ... لأن الإسرائيلي في مأزق خاصة بعد حرب
    تموز
    2006 على لبنان ... وكذلك الأمريكي في مأزق ويغرق في
    وحل العراق ... وهو كذلك مزيدا من الخداع لشعبنا ومزيدا من محاولات التطبيع النفسي
    والإعلامي للمواطن العربي..






    كفانا سخرية وخداعا والتفافا على الحقوق الوطنية الفلسطينية .... وعلينا
    أن نصل إلى قناعة بأن كل ما يطرح على الفلسطيني لغاية اللحظة ... إنما هي مشارع
    الهائية ومضيعة للوقت وضحك على الذقون ومدخل للتصارع على سلطة وهمية ... لا نملك
    سيادة على شبر واحد من الأرض والسماء والهواء ...فلا حركة ولا تحرك لأزعم شنب
    فلسطيني إلا بتنسيق مع الاحتلال وإذن وسماح له بالحركة .. وهذا ينطبق حتى على الأخ
    الرئيس ... أي سلطة وأي سيادة هذه التي نتصارع عليها ... لم تعش الأمم على الإطلاق
    وعبر التاريخ النموذج المطروح في فلسطين من السيادة المزيفة والتي أطلقوا عليه اسم
    السلطة ...أو حتى ما يطرح مما يسمى بدولة ذات حدود مؤقته ...
    كلمات ادخلوها للقاموس السياسي واخترعوها خصيصا للفلسطينيين ...لم يشهد التاريخ
    لمثلها مثيلا ...






    هناك من يطرح السؤال المشروع ... ما جدوى هذه السلطة ...هل
    يمكن الاستمرار بهذه الصيغة إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ...؟!






    لقد أراد الإسرائيليون في حربهم في تموز عام 2006 على لبنان ومن خلال ضرباتهم الغير إنسانية
    للمدنيين وتدمير البنية التحتية اللبنانية من أن يحرضوا الشعب
    اللبناني ضد المقاومة ... ولكن النتيجة كانت على العكس
    تماما كما نشاهد ... حيث الالتفاف الجماهيري قد ازداد حول
    المقاومة ...لأن الحل يكمن في المقاومة ... وما انسلخ الاحتلال من الجنوب اللبناني
    إلا تحت تأثير المقاومة ... وكذلك هروبه من القطاع إلا بفعل المقاومة
    ...






    هناك من يعتقد بأن الحراك السياسي الوهمي من أجل الصراع العربي الصهيوني
    في المنطقة ... إنما هو تحضير لحرب إقليمية كما جرى إبان التحضير لشن العدوان على
    العراق الشقيق ...وإعادة رسم لحدود المنطقة ... وهذا حسب الرؤية الأمريكية






    فعندما كان وضع الفلسطيني المادي جيدا نوعا ما في عام 1987 انطلقت الانتفاضة الأولى وكذلك
    عام
    2000 حصلت الانتفاضة الثانية وكان أيضا الوضع
    الاقتصادي جيدا ... ولا يمكن أن يكون إغراق الضفة بالمال حسب ما
    يعتقدون ... عاملا من عوامل كبح الهبة الشعبية ضد الاحتلال والانتفاض من جديد ...
    ولا يمكن أن يكون بذلك الإغداق المالي وضع الفلسطينيون أفضل مما
    هو عليه في ظل غياب الحلول العادلة ... ولا يمكن أن يقبل الفلسطينيون باستبدال
    أحوالهم من الهاوية إلى حافة الهاوية ... فكلتا الحالتين
    هاوية...






    وكل المؤشرات تدل على اندلاع الانتفاضة الثالثة لا محالة ... اذا لم
    يقنعوا الشعب الفلسطيني بالحل العادل القادم ضمن ضمانات دولية وجدول زمني ومن خلال
    مؤتمر دولي وليس اجتماعا دوليا ترأسه السيدة كوندليزا ...






    إن الظروف والتطورات التي مرت بها الساحة الفلسطينية من اقتتال داخلي
    وحالة تشرذم وانقسام ... إنما هي تطورات
    بالغة الأهمية... و هي تكريس لأمن الاحتلال
    ... وهي أمر معيب و مخجل لكل الفلسطينيين ... ويجب أن نعترف بذلك ... وقد
    دعت هذه التطورات بوش لتسريع الحركة السياسية في المنطقة بشكل
    الهائي ... وهدفها تخدير العقل العربي ...






    ومن أجل زيادة التحصين الذاتي والتصدي للمطروح ... فلا بد من
    إنقاذ أنفسـنا من النقمة الذاتية ... فهناك نقمة على الذات ... يجب التحرر منها
    ... وخلافنا في فتح سـياسي ... وعلينا الرد بالإنجازات ... بعد
    أن ضربت أوسـلو التنظيم وقوضته ... ولم يعد هناك من تكريس لمفهوم التنظيم بأنه
    مشـروعا سـياسيا ...الفسـاد المقيت والتعاون المخجل وطرح موضوع أنه لا توجد بدائل
    ... لا يمكن أن يستطيع الدفاع عنه أحدا على الإطلاق... وقيل وكتب في ذلك الكثير
    ...ولم يستمع أحدا للنداءات ... وماذا كانت النتيجة .. والقادم أعظم إن لم نتعظ ...
    وكما قال لي احد الأخوة أثناء نقاش الوضع الفلسطيني الراهن ... بأنه لا يوجد شعب ما
    زال يرزح تحت تنير الاحتلال ... وتعانق قياداته جنرالات قوات المحتل
    التي تبطش بالأهل والأرض ... وتصل إلى التقبيل وعلى شاشات الفضائيات...
    ويتناولون الزاد سويا على مائدة واحدة ... إلا نحن....






    وهذا التطبيـع هو كسـر العامل النفسـي لدى
    الفلسـطيني لكي نقبل بالأمر الواقع ...






    ومن له رأي مخالف لذلك فليتفضل علينا بتفسيره لنا ....!!!





    إن قيادة شعبنا مطالبة بالإجابة على الأسئلة الكثيرة التي تطرح ... ماذا
    نريد وما هو مطروح علينا ولماذا وصلنا إلى ما وصلنا إليه... ومن هو المسؤول عن ذلك
    ... كفانا ؟!






    لقد قيل الكثير للقيادات الفلسطينية حول الترميم والإصلاح
    ومحاربة الفساد وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية والعودة للمؤسسة ... فماذا كانت
    النتيجة ... ففي أحسن الأحوال كانت تشكل لجنة للمتابعة ... والتجربة أثبتت أن تشكيل
    لجنة لمعالجة أمر ما ... وعدم إحالتها للقضاء ... يعني طمس الحقيقة وتمييعها أو
    التستر على الفاعل ... ماذا عن قضية ملابسات استشهاد الرئيس
    الراحل أبو عمار ...لماذا لم نعد نسمع عنها شيئا ...






    أين فلسطينيو الشتات الذي يفوق تعدادهم الستة ملاين يقيمون خارج الوطن
    ... وأين المؤسسات والاتحادات والنقابات التي تربى فيها
    الفلسطيني ... لماذا اندثرت وذهبت أدراج الرياح ... ؟!






    وماذا لو فشل المشروع الفلسطيني في الداخل وأبعدت القيادة الفلسطينية...
    وهذا ليس مستبعدا .. حيث هدد اولمرت الأخ أبو مازن بالحبس في المقاطعة مثله مثل
    الرئيس الراحل رحمه الله ... أين الأرضية التي ستقف عليها في الشتات
    ...؟!






    فلسطينيو الشـتات المقيمين خارج الوطن يتمتعون
    بفضيلة ... حيث أنهم يعيشون في النسـيج الحي للدول الأوروبية
    التي يقطنون فيها ... وعليهم التعامل مع الشـعوب لتحريك قضايانا ... والحكومات
    الأوروبية تتجواب مع الضغط الشـعبي ... وهكذا علينا أن نكون مؤثرين على الحكومات
    لأن من يغير الأمور هي حسـاسـية الشـعوب التي تضغط ... لهذا يجب العودة للمؤسسات
    والنقابات التي تخرج منها معظم قادة الشعب الفلسطيني ... وتفعيلها وبث الروح فيها
    من جديد ...






    يجب أن نأخذ من الحضارات ما هو مفيد ويناسبنا ونتعلم منه ويضيف لنا ...
    وهذا هو الوعي الانتقائي ... فنحن بحاجة لمزيد من الوعي حيث
    شعبنا على درجة عالية من العلم والمعرفة ... فلسـطينيو الشـتات هم احتياطنا
    الإسـتراتيجي ... ويجب مخاطبة كل وجدان فلسـطيني أينما تواجد
    ... لأنه من المعيب علينا أن نذهب دماء شـهداءنا هدرا ً
    ... ولابد أن تؤدي هذه الدماء الزكية التي سالت من أجل فلسطين
    إلى الحرية والاستقلال ...






    لقد قامت الدنيا ولم تقعد وتم منع العديد من الطاقات والكوادر
    الفلسطينية من الحضور والمشاركة ... عندما عقد الفلسطينيون في أوروبا
    النية للالتقاء من أجل ترتيب أوضاعهم والتنسيق من أجل توحيد الجهود فيما
    بينهم
    لتثبيت م.ت.ف ... وهي كما نعرفها م.ت.ف
    ... أل
    65 وليس الممسـوخة ... والميثاق الوطني الفلسطيني
    باق ٍ ... لا يغيره إلا المجلـس الوطني الفلسطيني
    ... والانتخابات التي جرت في الداخل للمجلس التشـريعي بانتخاب
    132 عنصرا ً هو أمر شرعي ويجب اسـتكمال الأمر في الشـتات
    ...!!






    إننا في أوروبا بحاجة إلى النخبة بهياكل تنظيمية ... و التنظيم ليس
    بالتعيين وإلى الأبد وحتى الموت كما هو الحال ... وما هي النتائج ... تفضلوا وقولوا
    لنا الإنجازات والبناء ببعض هذه الأعلام الموجودة ...التي تم
    مؤخرا إعادة إنتاجها أي عمل لها "
    ريسايكلنج "
    ومنها من يجلس على الكرسي لأكثر من عقود من
    الزمن عداك عن ارتباط البعض منهم بالأجهزة الأمنية... ولا يستطيع حتى قيادة نفسه
    ... يجب أن تستقيم الأمور كلها بالانتخابات الحرة النزيهة ...
    وليس بتوزيع الأوراق الجاهزة بالألوان على الأخوة في قاعة الانتخابات ... والإملاء
    عليهم واعتبارهم قاصرين ... بعيدا ً عن الفوقية والإقصاء والذي
    يتبع ليومنا هذا ... وذلك للتركيز على مبدأ القناعة عند البشر
    واحترام عقولهم ... ولنتعلم من الدروس ونراجعها جيدا لكي ننجح ... ولكي نكمل بعضنا
    بعضا في كل أماكن تواجدنا ... ونحقق المشروع الوطني ... ودحر
    الاحتلال ... وعودة اللاجئين حسب قرار
    194 ... وقيام الدولة الإنسانية ... نعم الدولة
    الإنسانية الديمقراطية ... كاملة السيادة وعاصمتها القدس... وكذلك لتحقيق المعاملة
    الإنسانية...






    إن القيادة الفلسطينية بكل تلاوينها ومعتقداتها وانتماءاتها وخلفياتها
    وقناعاتها ... مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى ... بأن تكسر الجليد القائم بين
    الأخوة أبناء الوطن الواحد والرحم الواحد ... رغم الجراح ...
    كما كان يردد علينا دائما الشهيد القائد أبو جهاد عليه رحمة الله ... بأن
    نتعالى عن الجراح والشقاق والانقسام ... وأن نترفع عن التمزق والتشرذم ... وأن نعيد
    بناء صرح الوحدة واللحمة ولوكره الحاقدون الممانعين الكارهون لذلك ... وأن تتجاوز
    حالة القطيعة ولنفوت الفرصة عليهم ... وأن يكون الحل بيننا فلسطينيا ... وبمشاركة
    كل القوى والمستقلين والشخصيات الوطنية ... وعليها أن تجد صيغة توافقية شاملة لتعود
    فيها على طاولة الحوار لترتيب أوضاعها وتكرس الوعي الوطني ... والبديل عن ذلك هو
    المزيد من تعميق التشرذم والانقسام والفوضى والإبقاء على حالة الإغماء ... والطوفان
    القادم الذي لن يبقي ولن يذر ... لأن المطلوب هو رأس الوطن ... ومعاناة شعبنا كبيرة
    وعصيبة ... والوطن اكبر من الجميع ... فنحن بحاجة لحكومة إنقاذ
    وطني ... حيث نعيش حالة الطوارئ منذ وجود الاحتلال جاثما فوق صدورنا ... وحتمية
    العودة لمنظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل هياكلها وبمشاركة الجميع بدون استثناء هو
    أمر ضروري ولا مناص منه ... والاتفاق على البرنامج السياسي
    الموحد ... ومنظمة التحرير الفلسطينية هي الحل وبها يكمن الحل ... باعادة تشكيلها
    وتفعيل مؤسساتها واستعادة دورها وإخراجها إلى الوجود التفعيلي ... حيث وضعت في غرف
    التجميد ... ولا أية حكومة بأي اسم أو صفة أو لون أو تشكيلة تنوب عن دور منظمة
    التحرير الفلسطينية ... هويتنا ووطن الفلسطيني في الشتات ... وهي إنجاز
    كلف الشعب الفلسطيني سيلا من الدماء والمعاناة ... وكل شيئ يجب أن يكون
    مطروحا للحوار على مائدة الحوار ... لأنكم أخوة بالمعنى الحرفي للكلمة ... ولا يمكن
    ممارسة حرب لإلغاء الآخر ... وهذا من المحرمات ... بوجود المعضلات والمرور في
    المراحل الصعبة ...
    يكون الحوار ضروريا.


    _________________
    ______________________________________________
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

    استغفر الله العظيم واتوب اليه



    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء
    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

    _________________________
    صفحتى على الفيس بوك
    http://www.facebook.com/Mr.Mohamed.rizk.eg


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 10:05 am