لا اله الا الله محمد رسول الله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مرحبا بك

نتمنى لك وقت ممتع ومفيد
ونسعد جدا بنضامك لدينا
لا اله الا الله محمد رسول الله

وظـــــــــائــف وفـــــرص عـمـــل

( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ) مطلوب مشرفين لجميع اقسام المنتدى // برجاء مراسلة المدير العام

    { وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ }

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 677
    تاريخ التسجيل : 25/09/2010
    العمر : 33
    الموقع : http://mohamed-r.yoo7.com

    { وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ }

    مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء فبراير 23, 2011 2:44 am

    السلام عليكــــم ورحمــــة اللـــه
    وبركاتـــه.
    ...............

    إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه
    ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له
    ومن يضلل فلا هادى له واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمداً
    عبده ورسوله.
    أيها الاخوة الاحباب
    قال تعالي : { وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ
    الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } (
    مريم 39 )
    أنه يوم الحسرة ........ وما أدراك ما الحسرة ؟
    إنه إنذار وإخبار
    وتخويف وترهيب بيوم الحسرة حين يُقضى الأمر
    إنه يوم يُجمع الأولون والآخرون في
    موقف واحد يسألون عن أعمالهم
    فمن آمن وأتبع سعد سعادة لا يشقى بعدها
    أبداً
    ومن تمرد وعصى شقي شقاء لا يسعد بعده أبداً وخسر نفسه وأهله وتحسر وندم
    ندامة تتقطع منها القلوب وتتصدع منها الأفئدة أسفاً
    وأي حسرة أعظم من فوات رضا
    الله وجنته واستحقاق سخطه وناره
    إنها حسرة لأنه لم يستعد للميعاد ولم يستكثر من
    الزاد وتحسر لأنه لا إلى دنياه راجع ولا في حسناته زائد .

    فيا للندم والحسرة
    حيث لا ينفع ندم ولا حسرة
    وأنذرهم يوم الحسرة يوم يجاء بالموت كما في صحيح
    البخاري من حديث أبي سعيد الخدري :
    " كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار
    فيُقال : يا أهل الجنة هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون : نعم هذا
    الموت
    ثم يُقال يا أهل النار هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون :
    نعم
    قال : فيُؤمر به فيذبح ، ثم يُقال :
    يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل
    النار خلود فلا موت ".



    { وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ
    قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ }
    آه ساعتها من
    تأوهٍ لا ينفع ومن دموعٍ لا تشفع ومن صراخ لا يُسمع .............
    إنها حسرة بل
    حسرات أنباء مهولات ندمات وتأسفات ورد ذكرها في غير ما آية من الآيات تخبر عن
    معرضين عن رب الأرض والسماوات ولاهين ولاهيات عن يوم الحسرات .

    فهيا معي
    لنعيش معاً مشاهدة الحسرة لأذكر بها نفسي وإياكم بهذا اليوم حتى نستعد للميعاد
    ونصلح الزاد حتى لا نندم قبل ألا ينفع ندم .

    1) الحسرة
    على عدم الإخلاص

    الحسرة على أعمال صالحة شابتها الشوائب وكدرتها مبطلات
    الأعمال من رياء وعجب ومنَّة فضاعت وصارت هباءً منثوراً في وقت الإنسان فيه أشد ما
    يكون إلى حسنة واحدة .
    قال تعالى : {وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ
    يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47) وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ
    بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون }
    ( الزمر 47 ، 48 )
    ويقول النبي 
    فيما يرويه عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد كما في مسند الإمام أحمد :
    "
    أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا : ما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟
    قال :
    الرياء ، يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جازى الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين
    كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم من جزاء ".

    2) الحسرة على عدم الإتباع
    الحسرة على أعمال محدثة وعبادات
    لم يأذن اللهُ بها ولم يُتبع فيها رسول الله  ويحسب أهلها أنهم يُحسنون صنعا لكنها
    تضيع في وقت الحاجة الماسة إليها فهم الأخسرون أعمالا وساءوا أحوالا
    .
    {أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ } (
    إبراهيم 18 )
    {أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء
    حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ
    حِسَابَهُ } ( النور 39)
    {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ
    يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ } ( الغاشية 1 : 3
    )



    - يا حسرة من رأى النبي  ثم يُحجز عنه ويناديهم فتقول الملائكة
    إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فيقول لهم : سحقاً سحقا .
    {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا
    عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا } ( الفرقان 23 )
    {حَتَّى
    إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا
    فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء
    مَا يَزِرُونَ }
    ( الأنعام 31 )
    3) الحسرة على التفريط
    في طاعة الله

    عندما يدخل العبد المُسيء المسرف على نفسه القبر فيُضرب
    بمطرقة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابا ثم يرى مقعده في الجنة ويُقال : هذا
    مكانك لو أطعت الله فيتحسر ويندم يوم لا ينفع ندم لأنه لا إلى دنياه راجع ولا في
    حسناته زائد ثم يصرخ ويقول :
    {رَبِّ ارْجِعُونِ (99 ) َعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا
    فِيمَا تَرَكْتُ } ( المؤمنون 99 : 100)
    الحسرة على التفريط في طاعة الله
    وتصرمُّ وانقضاء العمر القصير في اللهث وراء الدنيا حلالها وحرامها والاغترار
    بزيفها مع نسيان الآخرة وأهوالها
    {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا
    فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ
    لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ
    تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } ( الزمر
    56 : 58 )
    فالله عزَّ وجل يحذرنا حتى لا نقف هذا الموقف ونندم يوم لا ينفع ندم
    وقال تعالى :
    {َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ
    وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ
    الْخَاسِرُونَ (9) وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ
    أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ
    فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا
    إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } ( المنافقون 9 :
    11)







    4) الحسرة على التفريط في
    النفس والأهل

    الحسرة على التفريط في النفس والأهل أن تقيهم من عذاب جهنم
    يوم تفقدهم وتخسرهم مع نفسك بعدما فتنت بهم ذلك هو الخزي والخسار والحسرة والنار
    .
    - عجباً لمن يغلق على أهله أولاده المنافذ والأبواب مخافة عليهم من برد الشتاء
    ثم بعد ذلك هو يجعلهم طُعمة للنار إذ لا يأمرهم بمعروف ولا ينهاهم عن منكر ونسي هذا
    المسكين قول رب العالمين : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ
    وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ
    غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا
    يُؤْمَرُونَ } ( التحريم 6)
    ونسي هذا المسكين قول الرسول الأمين :
    " كلكم
    راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته ".
    وكأن حال هذا الرجل يقول :
    بعضي على بعضي يجرد
    سيفه والهم مني نحو صدري يُرسل
    النار توقد في خيام عشيرتي وأنا الذي يا للمصيبة
    أشعل
    {قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ
    يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } ( الزمر 15
    )

    5) حسرة جلساء أهل السوء
    حسرة جلساء أهل
    السوء يوم انساقوا معهم يقودونهم إلى الرذيلة ويصدونهم عن الفضيلة إنها لحسرة عظيمة
    في يوم الحسرة يعبرون عنها بعضِّ الأيدي يوم لا ينفع عض الأيدي كما قال ربي
    :
    {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي
    اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ
    فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي
    وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا } ( الفرقان 27 : 29 )
    وفلان في هذه
    الآية هو صاحب السوء الذي يدعوك إلى شريط الأغاني والفيلم الخليع والجلة الساقطة
    وإلى كل ما ألهاك عن طاعة الله وذكره .
    قال تعالى : {الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ
    بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } ( الزخرف 67 )
    فكل حبيب
    سيعادي حبيبه إلا المتحابون في الله وكل صديق سيتبرأ من صديقه إلا من كانت صداقتهم
    على طاعة الله .
    فإن كنت ممن ابتلوا بصحبة من لا تقربك إلى الله صحبتهم فتبرأ
    منهم الآن قبل أن يتبرءوا منك
    لكن متى وأين ؟ أما الزمان فمعلوم وأما المكان ففي
    النار
    {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ
    وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ (166)وَقَالَ الَّذِينَ
    اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ
    مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم
    بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ } ( البقرة 166 : 167 )
    فهذه حسرة الأتباع المقلدين
    لأصحاب السوء ولعلماء الضلالة فالنجاة والفوز وإتباع النبي  فالسنة كسفينة نوح من
    ركبها فقد نجا ومن تخلف عنها فقد هلك فليست الحجة في قول فلان وفلان إنما الحجة في
    قول النبي العدنان إنها حسرة الأتباع المقلدين .
    6) الحسرة
    على أكل الحرام

    الحسرة على أموال جمعت من وجوه الحرام ( ربا ورشوة وغش
    وغصب وسرقة واحتيال وغير ذلك )
    فيا الله أيُّ حسرة أعظم على أمرئٍ آتاه الله
    مالا في الدنيا فيعمل فيه بمعصية الله فيرثه غيره فيعمل فيه بطاعة الله فيكون وزره
    عليه وأجره لغيره .

    7) حسرات متفرقة
    - أيُ
    حسرة أكبر على امرئ أن يرى عبداً كان الله ملكه إياه في الدنيا يرى في نفسه أنه
    خيرٌ من هذا العبد فإذا هذا العبد أفضل منه يوم القيامة .
    - أيُ حسرة أكبر على
    امرئ أن يرى عبداً مكفوف البصر في الدنيا قد فتح الله بصره يوم القيامة وقد عمي هو
    إن تلك الحسرة لعظيمة عظيمة .
    - أيُ حسرة أكبر من امرئ علم علماً ثم ضيعه ولم
    يعمل به فشقي به وعمل به من تعلمه منه فنُجي به .
    - أيُ حسرة أعظم من حسرات
    المنافقين الذين يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم يوم تبلى السرائر وينكشف المُخفى
    في الضمائر ويُعرضون لا تخفى على الله منهم خافية ثم يكون المأوى الدرك الأسفل من
    النار ثم لا يجدون لهم نصيراً .






    Cool
    الحسرة على ضياع الحسنات

    الحسرة على أعمالٍ صالحة كانت الأمل بعد الله
    ولكنها ذهبت في ذلك اليوم العصيب إلى من تعديت حدود الله منهم فظلمتهم في مالٍ أو
    في دمٍ أو في عرضٍ فكنت مفلساً حقا .
    وقد خاب من حمل ظلما فيأخذ هذا من حسناتك
    وهذا من حسناتك وهذا من حسناتك حتى تفنى حسناتك ولم تقضي ما عليك فيطرح عليك من
    سيئات من ظلمتهم ثم تطرح في النار أجارك الله من النار وجنبك سخط الجبار بفعل ما
    يرضي الواحد القهار .
    - ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة  أن النبي  قال
    :
    " أتدرون من المفلس ، قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، فقال : إن
    المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا
    وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيُعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته حتى إذا
    فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم ثم طرح في النار ".
    فأنا أذكر
    نفسي وهذا الصنف بقول النبي  :
    " من كانت له مظلمة لأخيه فيأتيه "
    - بل هناك
    نوع من أنواع القصاص يكون بين المؤمنين ويكون عند القنطرة
    إنها القنطرة التي لا
    يعلم عنها الكثير من الناس شيئاً فهي القنطرة التي يقضي فيها المؤمنون من بعضهم
    البعض فبعد مرورك من على الصراط تظن أن الأمر قد انتهى عند ذلك ولم يبقى سوى دخولك
    الجنة وفجأة تجد نفسك على قنطرة المظالم التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم
    كما عند البخاري من حديث أبي سعيد الخدري :
    " إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا
    بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاضون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نُقوا
    وهُذبوا أُذن لهم بدخول الجنة ، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل
    منه بمسكنه كان له في الدنيا ".
    فالمظالم على القنطرة فهي بين المؤمنين الذين
    يدخلون الجنة فيقتص كل واحد منهم من الآخر بقدر مظلمته فيزداد ويرتفع المظلوم درجة
    في الجنة ويخسر الظالم درجة في الجنة ويخسر الظالم درجة في الجنة فيالها من حسن
    وإياك إياك ومظالم العباد .

    - ألم أقل لكم أن الأمر خطير جد خطير ولا يصلح
    فيه ولا ينجي منه إلا إصلاح الزاد والبعد عن ظلم العباد ....... " من كانت عنده
    مظلمة لأخيه من مال عرض فليأتيه فليتحلل منها ".


    9)
    الحسرة عند مجئ جهنم

    - أخرج الإمام مسلم من حديث عبد الله بن مسعود عن
    النبي  :
    " يُؤتى بجهنم لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها
    ".
    فيا له من مشهد مهيب تتفطر منه القلوب .......فإذا جئ بجهنم لا يبقى مَلَك
    مُقرب ولا نبي مرسل إلا جثي على ركبتيه وقال يارب سلم سلم يقول الحق تبارك وتعالى
    :
    {كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاء رَبُّكَ
    وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ
    يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي
    قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي } ( الفجر 21 : 24 )
    تأمل معي الحسرة الشديدة لكل من فرط
    في حق الله جل وعلا إذا رأى جهنم فإنه يصرخ ويقول :
    { يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ
    لِحَيَاتِي } كلمة يقولها كل من فرط في الصلاة وضيع وكل من عق والديه وكل من ظلم
    العباد وحارب الله بارتكاب الذنوب والموبقات كلمة تقولها كل من تركت حجابها
    .
    فاتقوا النار أيها الأحبة فإن الله أوقد عليها ألف عام حتى أحمرت وألف عام حتى
    ابيضت وألف عام حتى اسودت فهي الآن سوداء قاتمة يصل الحجر إلى قعرها بعد سبعين سنة
    فإن قعرها بعيد وحرها شديد ومقامعها حديد .

    10) حسرات
    واستغاثة أهل النار

    وتأمل في حال الخلائق وقد قاموا من دواهي القيامة ما
    قاموا قد شُدت أقدامهم إلى النواصي واسودت وجوههم من ظلمة المعاصي ، ينادون من
    أكنافها ويصيحون في نواحيها وأطرافها
    يا مالك قد حق علينا الوعيد يا مالك قد
    اثقلنا الحديد يا مالك قد نضجت منا الجلود

    فتقول الزبانية : لا خروج لكم من
    دار الهوان فاخسأوا فيها ولا تكلمون ولو أخرجتم منها لكنتم إلى ما نُهيتم عنه
    تعودون ، فعند ذلك يقنطون وعلى ما فرطوا في جنب الله يتأسفون ولا ينجيهم الندم ولا
    يغنيهم الأسف بل يكبون على وجوههم مغلولين ، طعامهم نار وشرابهم نار ولباسهم نار
    ومهادهم نار
    {لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ
    نَجْزِي الظَّالِمِينَ }
    ويُلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل ما هم فيه من
    العذاب فيستغيثون بالطعام فيُغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يُغني من جوع
    ويستغيثون بالطعام فيُغاثون بطعام ذي غُصة فيستغيثون بشراب فيُرفع إليهم الحميم
    بكلاليب الحديد فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم ، فإذا دخل الشراب بطونهم قطَّع ما
    في بطونهم فيقولون : ادعوا خزنة جهنم فيدعون خزنة جهنم :
    {وَقَالَ الَّذِينَ فِي
    النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ
    الْعَذَابِ (49) قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ
    قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ }
    ( غافر 49 : 50 )
    فيقولون ادعوا مالكا فيدعون فيقولون :
    {يَا مَالِكُ
    لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ } ( الزخرف 77 )
     قال
    الأعمش
    أنبئت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك إياهم ألف عام .
    فيقولون ادعوا
    ربكم فلا أحد خير من ربكم فيقولون :
    {رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا
    وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا
    فَإِنَّا ظَالِمُونَ }(1) فيجيبهم :
    { اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ } (
    المؤمنون 106 : 108 )
    منتهى الحسرة وقصارها وإلي من بعد ذلك سيذهبون إذ قد هانوا
    على رب العالمين .
    - فعند ذلك يئسوا من كل خير وعند ذلك أخذوا في الزفير والحسرة
    والويل

     قال محمد بن كعب
    لأهل النار خمس دعوات يجيبهم الله عزَّ وجلَّ
    في أربعة فإذا كانت الخامسة لم يتكلوا بعدها أبداً .
    يقولون : {رَبَّنَا
    أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا
    فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ } ( غافر 12 )
    فيقول الله تعالى مجيباً لهم :
    {ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ
    تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ }
    ثم يقولون : {رَبَّنَا
    أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ}
    فيجيبهم الله تعالى:
    {أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم
    مِّن زَوَالٍ } ( إبراهيم 44 )
    فيقولون : {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ
    صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ } فيجيبهم الله تعالى :
    {أَوَلَمْ
    نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ
    فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ } ( فاطر 37 )

    ثم يقولون
    {رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106)
    رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ }
    فيجيبهم
    الله تعالى : { اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ } ( المؤمنون 106 : 108
    )
    فلا يتكلمون بعدها أبداً وذلك غاية شدة العذاب .

    - قال مالك بن أنس 
    قال زيد بن أسلم في قوله تعالى :
    {سَوَاء عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا
    مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ } ( إبراهيم 21 )
    قال صبروا مائة سنة ثم جزعوا مائة سنة
    ثم صبروا مائة سنة ثم قالوا :
    سواءٌ علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص
    .

     قال أحمد بن حرب
    إن أحدنا يؤثر الظل على الشمس ثم لا يؤثر الجنة على
    النار .

     وقال عيسى 
    كم من جسد صحيح ووجه صبيح ولسان فصيح غدا بين
    أطباق النار يصيح .

     وقال داود
    إلهي لا صبر لي على حر شمسك فكيف صبري
    على حر نارك ؟

    11) الحسرة الكبري وتحاور أهل الجنة وأهل
    النار

    فإنه إذا استقر أهل النار في النار يذوقون عذابها ويشربون من أنهار
    الجنة ويأكلون من ثمارها
    {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن
    قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ
    رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ
    اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } ( الأعراف 44 )

    12)
    الحسرة الأعظم : كلام أهل النار لأهل الجنة

    وحسرة أعظم حين ينادي أهل
    النار أهل الجنة
    {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ
    أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ
    اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ
    لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ
    كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ } (
    الأعراف 51)
    __________________________________________________ __
    (1)
    شُقوتنا : شقاوتنا أو لذائذنا وشهواتنا .
    (2) اخسئوا فيها : انزجروا فيها
    وابعدوا كالكلاب .

    13) حسرة الظالمين المفسدين في
    الأرض

    حسرة الظالمين المفسدين في الأرض الذين يصدون عن سبيل الله
    ويبغونها عوجا حين يحملون أوزارهم وأوزار الذين يضلونهم بغير علم وحين يسمعون عندها
    قول الله تعالى :
    {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى
    الظَّالِمِينَ (44) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا
    عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ }
    14) حسرة أعظم
    المشاهد المُخزية

    بعدما استقر أهل الجنة في الجنة واستقر أهل النار في
    النار تبدأ المحاورات والمناقشات والمجادلات بين أهل النار ...
    ومن أعظم المشاهد
    المُخزية حسرة في يوم القيامة يوم يبدأ الظالمون بعضهم من بعض ويلعن بعضهم بعض
    ويتنصل ويتبرأ التابع من المتبوع والعكس ، فذاك قول الله تعالى :
    1- {ادْخُلُواْ
    فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ
    كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا
    جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ
    عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ
    (38) وَقَالَتْ أُولاَهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ
    فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ }( الأعراف 38 )
    فيا حسرة
    الأتباع والأعوان عندما يقولون لسادتهم إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا
    نصيباً من النار

    2- {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ
    الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم
    مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ }
    ( غافر 47)
    فإذا بالسادة أذلة
    قد عنت وجوههم للحي القيوم لا يملكون لأنفسهم شيئاً ولا يستطيعون يقولون
    :
    {إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ } ( غافر
    48 )
    وهنا تبدأ الحسرات والزفرات والآهات عندما يقول التابعون للمتبوعين
    :
    {لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ } ( سبأ 31 )
    أي حُلتم بيننا وبين
    الإيمان ، زينتم لنا الكفران فتبعناكم فأنتم المجرمون وبالعذاب أنتم جديرون وله
    مستحقون ....
    ويريد هؤلاء الضعفاء أن يحملوهم تبعة الإغواء الذي صار بهم إلى هذا
    البلاء ويضيق الذين استكبروا بهم ذراعاً إذ هم في البلاء سواء ....

    عندئذ
    يردون عليهم ويجيبونهم في ذلة مصحوبة بفظاظة وفحشاء :
    { أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ
    عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءكُم} ( سبأ 32 )
    نعم زينا لكم الحرام لكننا لم
    نقهركم عليه فما لكم علينا من سلطان نعم عرضنا عليكم الأفلام الساقطة الخليعة ولم
    نحملكم على مشاهدتها
    نعم عرضنا عليكم المجلات الهابطة والقصة الخليعة ولم نحملكم
    على مشاهدتها
    نعم عرضنا عليكم الملابس الخليعة الماجنة ولم نحملكم على لبسها بل
    أنتم أشتريتموها
    فهل يعذر المسلم في إتباعه للمفسدين المضلين ........... كلا
    والله لا يعذر
    لأن المفسدين المتسلطين لن يعذروه بين يدس الله يوم القيامة فهم
    يقولون
    { أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءكُم بَلْ كُنتُم
    مُّجْرِمِينَ } ( سبأ 32 )
    ثم يدرك الجميع أن هذا الحوار البائس لا ينفع هؤلاء
    ولا هؤلاء إلا براءة بعضهم من بعض علم كل منهم أنه ظالم لنفسه مستحق للعذاب فتندم
    حين لا ينفع الندم وتنمى لو كان على الحق والإيمان والهدى {وَأَسَرُّوا
    النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ } ( سبأ 33)

    15) وأخيراً خطبة إبليس القاسمة- قضي الأمر وانتهى الجدل وسكت
    الحوار ، قام إبليس يخطب فيهم خطبته الشيطانية القاسمة يصبها على أوليائه
    :
    {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ
    الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ } ( إبراهيم 22 )
    طعنة أليمة نافذة لا
    يملكون أن يردوها عليه وقد قضي الأمر وفات الأوان :
    {وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم
    مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي } ثم يُأنبهم على أن
    أطاعوه :
    {فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ
    وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ }
    نفض يده منهم وهو الذي وعدهم ومنَّاهم ووسوس لهم وأما الساعة فلا هم يستطيعون أن
    يدفعوا عنه العذاب ولا هو يستطيع أن يدفع عنهم العذاب : {إِنَّ الظَّالِمِينَ
    لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } ( إبراهيم 22 )
    فيا للحسرة والندم
    ...........!!!
    فيا حسرة المقصرين ويا حسرة العاصين لذات تمر وتبعات تبقي ،
    تريدون نيل الشهوات والحصول في الآخرة على الدرجات ...... جمع الأضداد غير ممكن يا
    تراب
    فدع الذي يفني لما هو باق ............ واحذر ذلت قدمك وخف حلول ندمك
    وأغتنم شبابك قبل هرمك
    جعلنا الله وإياكم من الرابحين السعداء يوم يخسر المبطلون
    الأشقياء ويتحسر المتحسرون التعساء
    إن ربي ولي النعماء وكاشف الضر
    والبلاء



    عن كتاب
    وأنذرهم يــــوم الحسرة
    للشــــيخ : نـــدا
    أبو أحمـــــد


    _________________
    ______________________________________________
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

    استغفر الله العظيم واتوب اليه



    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء
    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

    _________________________
    صفحتى على الفيس بوك
    http://www.facebook.com/Mr.Mohamed.rizk.eg


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 24, 2018 6:36 am